يتوجه الأمريكيون، الثلاثاء، الخامس من نوفمبر، إلى مقرات الاقتراع من أجل اختيار الرئيس رقم 47 لبلادهم، أو ربما لاختيار أول رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة الممتد لأكثر من 200 عام.
ومع ذلك، فإن نتائج هذه الانتخابات لن يكون من السهل التكهن بها، فمنذ انسحب الرئيس الحالي “جو بايدن” من السباق وأعلن تأييد ترشح نائبته “كامالا هاريس” في الصيف، أحيت الأخيرة آمال الديمقراطيين في الفوز بشكل كبير.
للاطلاع على المزيد من المواضيع والأخبار عن الانتخابات الأمريكية 2024
وبعد أداء باهت خلال مناظرته مع منافسه “دونالد ترامب” في يونيو، أظهرت استطلاعات الرأي تقدمًا بفارق كبير للمرشح الجمهوري، والذي وصل إلى نحو 6 نقاط مئوية في بعض المسوحات، لكن مع ترشح “هاريس” تساوت الحظوظ تقريبًا.
وتشير استطلاعات الرأي في الساعات الأخيرة قبل الانتخابات، إلى فارق يبلغ 1% تقريبًا بين المرشحين (وتعادل في بعض الحالات) فيما يتعلق بتصويت المواطنين على مستوى البلاد، ما يشير إلى تقارب شديد بين المتنافسين الرئيسيين على كرسي القيادة بالمكتب البيضاوي.
منذ عام 1948، تحركت حظوظ المرشحين الديمقراطيين للرئاسة بحلول يوم الانتخابات بمقدار 1.4% في المتوسط، مقارنة بما كانت عليه في الشهر السابق.
لكن مع زيادة الاستقطاب السياسي في البلاد انخفض هذا الرقم إلى 0.6% في آخر 5 انتخابات، ما يجعل الفارق قليلا للغاية، والنتائج غير يقينية.
نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية في آخر 20 عامًا
(بين أبرز المرشحين – الديمقراطيين والجمهوريين)
العام
المرشح
الحزب
أصوات المجمع الانتخابي
أصوات الناخبين
(مليون)
2000
بوش الابن
الجمهوري
271
50.46
آل جور الابن
الديمقراطي
266
50.99
2004
بوش الابن
الجمهوري
286
62.04
جون كيري
الديمقراطي
251
59.23
2008
باراك أوباما
الديمقراطي
365
69.49
جون ماكين
الجمهوري
173
59.95
2012
باراك أوباما
الديمقراطي
332
65.92
ميت رومني
الجمهوري
206
60.93
2016
دونالد ترامب
الجمهوري
304
62.98
هيلاري كلينتون
الديمقراطي
227
65.85
2020
جون بايدن
الديمقراطي
306
81.27
دونالد ترامب
الجمهوري
232
74.22
هذا يعني أن نتائج انتخابات هذا العام ستكون متقاربة للغاية ويمكن أن تغيرها بضعة أصوات في ولاية مترامية الأطراف، أو قد يحسمها أحد المرشحين لصالحه دون الحصول على أغلبية أصوات الناخبين، كما حدث في عام 2016، بفضل نظام المجمعات الانتخابية.
وإجمالًا هناك 538 صوتًا للمجمعات الانتخابية موزعة على الولايات وفقًا لحجم سكان كل منها، ويفوز الرئيس الذي يحصل على 270 صوتًا أو أكثر في الانتخابات الرئاسية، بغض النظر عن إجمالي أصوات الناخبين.
وإذا حصل أحد المرشحين على أغلب أصوات الناخبين في ولاية ما (50.1% مثلًا- إذا كان هناك مرشحان اثنان فقط)، فإنه يفوز بجميع أصوات المجمع الانتخابي لها، وإذا حصل على الأغلبية المطلوبة من أصوات المجمع الانتخابي على الصعيد الوطني، فإنه يظفر بكرسي الرئاسة.



