توقع محللو “مورجان ستانلي” أن تساهم أدوات الذكاء الاصطناعي في خفض تكاليف تطوير ألعاب الفيديو إلى النصف، ما قد يفتح المجال لتحقيق أرباح إضافية تصل إلى 22 مليار دولار سنويًا لشركات القطاع عالميًا.
وأوضح المحللون في مذكرة صدرت أمس الثلاثاء،أن تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في أتمتة بعض المهام مثل تصميم البيئات داخل الألعاب وكتابة الحوارات واختبار البرمجيات، من شأنه تقليص فترات التطوير وخفض التكاليف.
وتوقع المحللون أن يصل إجمالي إنفاق المستهلكين عالميًا على ألعاب الفيديو إلى 275 مليار دولار خلال العام الجاري، حيث ستعيد الشركات استثمار نحو 20% منها، بما يعادل 55 مليار دولار، في تطوير الألعاب.
وأضافوا أن تأثير الذكاء الاصطناعي لن يقتصر على خفض التكاليف، بل قد يمتد إلى تعزيز الإيرادات عبر زيادةمعدلات بقاء المستخدمين داخل الألعاب، ما يدعم الإنفاق على المحتوى الإضافي والمشتريات داخل الألعاب والاشتراكات.
وأشاروا إلى أن شركات الألعاب قد تتحول تدريجيًا من الاعتماد على إطلاق إصدارات جديدة، إلى تطوير الألعاب القائمة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز من الاستدامة المالية للشركات.



