أعلن بنك إنجلترا في خطاب للبرلمان أنه بدأ في إجراء تحليلات للسيناريوهات وعمليات محاكاة تهدف إلى اختبار المخاطر التي قد يفرضها الذكاء الاصطناعي على استقرار النظام المالي.
ونفى البنك المركزي في الخطاب الذي أُرسل اليوم الخميستقييم لجنة الخزانة في مجلس العموم الذي اتهمه بأنه يتبع نهج “الانتظار والترقب” في هذا الصدد، مؤكداً أنه يعكف على تحليل كيفية تأثير الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتبنيه، على النظام المالي.
وأوضحت “سارة بريدين”، نائبة محافظ البنك لشؤون الاستقرار المالي، أن البنك يعمل بالتنسيق مع نظراء دوليين لفهم تأثير “وكلاء الذكاء الاصطناعي” على التداول في الأسواق المالية، مع التركيز بشكل خاص على سلوك “القطيع” الذي قد يؤدي إلى تضخم عمليات البيع خلال فترات ضغوط السوق.
وفي سياق متصل، وجهت لجنة الخزانة انتقادات لوزارة المالية لعدم التزامها بضم شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية الكبرى إلى نظام “الأطراف الثالثة الحرجة” قبل نهاية عام 2026، وهو النظام المخصص لتنظيم موردي البنية التحتية الرئيسيين للنظام المالي.



