spot_img

    ذات صلة

    ‏ترامب يلوح برد الجميل للشركات التي لا تطلب استرداد الرسوم الجمركية

    قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إنه سيتذكر بامتنان الشركات التي تمتنع عن المطالبة باسترداد الرسوم الجمركية التي فرضها بشكل أحادي، قبل أن تقضي المحكمة...

    ‏نهاية عصر كوك.. هل تعود روح الابتكار إلى آبل؟

    بعد 15 عامًا من قيادة “آبل”، يتنحى “تيم كوك” عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة، تاركًا المهمة لـ “جون تيرنوس” اعتبارًا من مطلع سبتمبر، فهل تستعيد صانعة “آيفون” بريق الابتكار وتعود إلى سباق الذكاء الاصطناعي تحت قيادة الرئيس الجديد؟

    ماذا حقق كوك؟

    – قاد “كوك” الشركة منذ 2011 خلفًا للمؤسس “ستيف جوبز”، ونجح في مضاعفة إيراداتها عدة مرات لتتجاوز 400 مليار دولار، وتصل القيمة السوقية للشركة إلى 3.9 تريليون دولار، مدفوعة بارتفاع المبيعات وتعزيز شعبية منتجاتها.

    أين كانت الانتقادات؟

    – رغم النجاح المالي، واجهت إدارة “كوك” انتقادات متكررة بسبب تراجع وتيرة الابتكار، واعتماد الشركة المفرط على “آيفون” كمصدر رئيسي للإيرادات، إلى جانب تأخر الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بشركات التكنولوجيا الأخرى.

    من هو تيرنوس؟

    – يُعد “تيرنوس” أحد أبرز القيادات التقنية داخل “آبل”، حيث أمضى 25 عامًا في تطوير منتجاتها الرئيسية، من “آيفون” و”آيباد” إلى “ماك” وسماعات “إيربودز”، كما لعب دورًا محوريًا في انتقال الشركة لاستخدام معالجاتها الخاصة، ما عزز تكامل الأجهزة.

    كيف يختلف عن كوك؟

    – يمثل “تيرنوس” تحولًا في فلسفة القيادة داخل “آبل”، إذ يأتي من خلفية هندسية قائمة على تطوير المنتجات، على عكس “كوك” الذي ارتبط اسمه بالكفاءة التشغيلية وإدارة سلاسل التوريد وتعزيز المبيعات، ما يعكس رغبة “آبل” في الانتقال من التركيز على الكفاءة والتوسع إلى إعادة إحياء الابتكار.

    ما أبرز التحديات؟

    – يواجه “تيرنوس” اختبارًا صعبًا في ظل بيئة تشغيلية معقدة، تشمل ضغوطًا تجارية وسياسية على سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف المكونات وخاصة رقائق الذاكرة، إلى جانب تباطؤ نمو سوق الجوالات الذكية، ما يفرض عليه البحث عن مصادر دخل جديدة تدعم نمو الشركة.

    تحرك بطيء

    – كما وُجهت انتقادات إلى “كوك” بسبب التأخر في إطلاق المنتجات الجديدة، حيث من المتوقع تأجيل طرح النظارات الذكية إلى عام 2027، إلى جانب تأخر إطلاق الروبوت المنزلي إلى 2028، مع إلغاء مشروع السيارة ذاتية القيادة بعدما أنفقت عليه الشركة نحو 10 مليارات دولار.

    هل يعود الابتكار؟

    – تعوّل الأسواق على قيادة “تيرنوس” لإعادة “آبل” إلى جذورها كمبتكر تقني، حيث يرى “ديبانجان تشاتيرجي” كبير المحللين لدى شركة “فورستر” أن “آيفون” قاد نمو الشركة خلال 20 عامًا الماضية، ويحتاج “تيرنوس” إلى البحث عن منتج جديد لقيادة النمو في المرحلة المقبلة.

    أين تقف آبل تقنيًا؟

    – تخلفت “آبل” نسبيًا في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بشركات مثل “جوجل” و”ميتا” و”مايكروسوفت”، حيث اعتمدت مطورة “آيفون” جزئيًا على تقنيات خارجية مثل “شات جي بي تي” و”جيميناي” لدمجها داخل منتجاتها.

    كيف ستتغير القيادة؟

    – يرى “تيموثي هوبارد”، الأستاذ في كلية ميندوزا للأعمال بجامعة نوتردام، أن التاريخ سيذكر مهارات “كوك” في إدارة سلاسل التوريد والمبيعات، لكن “آبل” تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد قد تتجه نحو تبني رؤية أكثر وضوحًا لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بعمق في أجهزتها.

    علامة رائدة

    – قال “دانيال بينز”، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة الاستشارات “إلموود”، إن اختيار “تيرنوس” لقيادة “آبل” دليل على أن مجلس الإدارة يسعى إلى استعادة سمعة الشركة كعلامة تجارية رائدة للمنتجات التقنية، وليس بالضرورة الإعلان عن تحول نحو فئة جديدة من الأجهزة.

    معادلة معقدة

    – تعكس خطوة تعيين “تيرنوس” رهانًا واضحًا على عودة الابتكار إلى صدارة المشهد داخل “آبل”، حيث يواجه الرئيس التنفيذي الجديد معادلة معقدة تقوم على مسارين متوازيين: الأول الحفاظ على إرث “كوك” التشغيلي وتعزيز المبيعات، والثاني تسريع وتيرة الابتكار والتطوير مع تزايد المنافسة في الذكاء الاصطناعي.

    المصادر: أرقام – بي بي سي – نيويورك تايمز – فاينانشال تايمز – سي إن بي سي – بلومبرج – رويترز

    المصدر: صحيفة أرقام

    spot_img