spot_img

    ذات صلة

    ‏تعطل هرمز يدفع واردات الصين من الألومينا لأعلى مستوى في عامين

    قفزت واردات الصين من المادة الخام الرئيسيةللألمنيومإلى أعلى مستوى لها في عامين في مارس، مع إعادة توجيه الشحنات التي كانت متجهة إلى المصاهر في...

    ‏هافانا تجري محادثات محترمة مع واشنطن وسط ضغوط لفتح الاقتصاد

    حثّ وفد رفيع من وزارة الخارجية الأميركية يزورهافانا، المسؤولين الكوبيين على فتح الاقتصاد الذي تسيطر عليه الدولة، وتجنب انهيار تفاقم بفعل الحصار النفطي الفعلي الذي تفرضه إدارة دونالد ترمب.

    وفي محادثات جرت في 10 أبريل، أعاد الدبلوماسيون الأميركيون التأكيد على أن الاقتصاد الكوبي يتدهور، وأن قادة الجزيرة لديهم نافذة قصيرة لإجراء تغييرات أساسية بدعم منالولايات المتحدة، قبل أن يتفاقم الوضع بشكل لا يمكن إصلاحه، بحسب ما أكده مسؤول في الوزارة رداً على أسئلة.

    وقال المسؤول إن الزوار الأميركيين أشاروا إلى أن الرئيسدونالد ترمبملتزم بالسعي إلى حل دبلوماسي إذا أمكن، لكنه لن يسمح للجزيرة بالتحول إلى تهديد خطير للأمن القومي، إذا لم يكن قادتها مستعدين أو قادرين على التحرك.

    من جهته، أكد أليخاندرو غارسيا ديل تورو، مساعد مدير وزارة الخارجية الكوبية المسؤول عن الشؤون الأميركية، لصحيفة “غرانما” التي تديرها الدولة يوم الإثنين، أن الاجتماع كان “محترماً ومهنياً”.

    ونفى صدور أي إنذارات أو تحديد مواعيد نهائية، وأشار إلى أن حكومته تركز على إنهاء الحصار الفعلي على الوقود الذي فرضته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

    قضايا مطروحة: الإنترنت والأصول والسجناء

    لفت المسؤول في وزارة الخارجية إلى أن من بين القضايا التي نوقشت، خطط إتاحة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية “ستارلينك” في الجزيرة.

    كما شملت المحادثات مواضيع أخرى، مثل تعويض المواطنين والشركات الأميركية عن الأصول المصادرة، والإفراج عن السجناء السياسيين، ومخاوف بشأن جهات استخباراتية وعسكرية وتنظيمات مصنفة إرهابية يُزعم أنها تعمل في كوبا.

    كما التقى ممثل أميركي بشكل منفصل مع راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، وفقاً للمسؤول. وقد برز حفيد الزعيم الثوري راؤول كاسترو البالغ من العمر 94 عاماً، كشخصية رئيسية في المواجهة بين ترمب والحكومة الشيوعية في كوبا.

    الحصار على الطاقة

    منذ أن ألقت واشنطن القبض على رئيسفنزويلانيكولاس مادورو في أوائل يناير، والذي يعتبر حليفاً رئيسياً لكوبا، منعت جميع ناقلات النفط الروسية باستثناء واحدة، من تسليمالنفطإلى الجزيرة، مما زاد من تفاقم انقطاعات الكهرباء المزمنة وأدى إلى نقص في البنزين والديزل ووقود الطائرات.

    وأوضح غارسيا ديل تورو أن “إنهاء الحصار على الطاقة هو قضية ذات أهمية قصوى لوفدنا”، واصفاً هذا الإجراء الأميركي بأنه “عمل من أعمال الإكراه الاقتصادي الذي يعاقب الجميع في كوبا بشكل غير مبرر”.

    ورغم أن الولايات المتحدة منعت إمدادات النفط إلى الحكومة الكوبية، فقد سمحت للشركات بتوريد الوقود إلى القطاع الخاص المتنامي في الجزيرة.

    وكانت صحيفة “أكسيوس” قد أفادت في وقت سابق بأن اجتماع 10 أبريل، فيما ذكرت “يو إس إيه توداي” يوم الأحد أن المسؤولين الأميركيين منحوا كوبا مهلة أسبوعين للإفراج عن سجناء سياسيين بارزين.

    التحديات أمام الوصول إلى الإنترنت

    قد لا يُنظر إلى الوصول إلى “ستارلينك” بوصفها بادرة إيجابية، نظراً لأن الحكومة في هافانا تسيطر بشدة على الاتصالات، وقد حظرت استخدام أنظمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

    وقال ترمب منذ أشهر إن نظام كوبا البالغ من العمر 67 عاماً يجب أن ينتهي، واقترح استخدام القوة بعد انتهاء الحرب في إيران.

    ويجادل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بأنه قد يكون هناك مجال للمفاوضات بين الأعداء القدامى، لكنه يصر على أن قيادة الجزيرة ونظام الحكم فيها، ليسا مطروحين للنقاش.

    المصدر: صحيفة أرقام

    spot_img