أعرب محللون عن قلقهم من حالة التفاؤل المفرط لدى المستثمرين تجاه تطورات الحرب في الشرق الأوسط، محذرين من أن الأسواق قد تقع في فخ التفسير الخاطئ للأحداث بعد أن تفاعلت مع إعادة فتح مضيق هرمز لفترة وجيزة يوم الجمعة الماضي، قبل أن تتبدد الآمال.
وأوضح “مات جيرتكين”، كبير الاستراتيجيين الجيوسياسيين في شركة “بي سي إيه” للأبحاث في تصريح لشبكة “سي إن بي سي”، أن المستثمرين اعتادوا الاستجابة لقرارات الرئيس “دونالد ترامب” بشأن الرسوم الجمركية وكأنه المتحكم الوحيد في الأحداث، لكن الوضع في الشرق الأوسط يختلف تماماً.
من جانبه، أشار “باتريك أودونيل”، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة “أوربيس”، إلى أن الأسواق تنظر للأمور بتفاؤل غير مبرر، في حين أن جوهر التعافي المستدام للأسهم يعتمد على العودة الدائمة لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأجرى “جيم ريد”، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في “دويتشه بنك” مقارنة مثيرة للقلق بين الأزمة الراهنة وبداية حرب أوكرانيا عام 2022، حين ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بأكثر من 10% في الأسابيع الأولى مدفوعاً بآمال التسوية، قبل أن يصاب المستثمرون بخيبة أمل ويهبط المؤشر بنحو 25% من ذروته.



