spot_img

    ذات صلة

    ‏الصين تتحرك لمواجهة فائض الإنتاج في قطاع الطاقة الشمسية

    دعت السلطات فيالصينإلى بذل "كل الجهود" لتعزيز ضوابط القدرة الإنتاجية في قطاع الطاقة الشمسية، في وقت يواصل القطاع مواجهة صعوبات ناجمة عن فائض الإنتاج. وعقدت...

    ‏فيتول تحقق ملياري دولار أرباح رغم خسائر المشتقات إثر حرب إيران

    أبلغت مجموعة”فيتول”البنوك بأنها حققت أرباحاً تقارب ملياري دولار في الربع الأول، في وقت يسعى أكبر متداول للطاقة في العالم إلى طمأنة المقرضين بشأن خسائر في بعض أنشطة أعماله نتيجة حرب إيران.

    ووُصفت أرقام الأرباح، التي جرى تداولها بشكل غير رسمي خلال محادثات على مدى الأسبوع الماضي، بأنها تقديرية، وفقاً لأشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية هذه المحادثات.

    وقال بعض هؤلاء إن الرقم قد يتغير مع استمرار الشركة في إنهاء حساباتها للفترة المذكورة.

    وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية في أوائل مارس، ما دفع أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع وأعاق تدفقات الشحنات، بما في ذلك بعض الشحنات التابعة لـ”فيتول” التي علقت في الخليج.

    وجاءت إحاطات “فيتول” للبنوك بعد أن أفادت “بلومبرغ” في 11 أبريل بأن الشركة تعيد تنظيم فريق المشتقات لديها، الذي تكبد خسائر كبيرة بعد أن كان في الجانب الخاطئ من تحركات الأسعار في الأيام الأولى من الحرب.

    وتمت تصفية بعض المراكز بينما بقيت أخرى قائمة، فيما تمكن متداولو المشتقات في الشركة لاحقاً من تعويض جزء من الخسائر.

    الشركة ترسل إشارات طمأنة بشأن السيولة

    أفاد شخصان بأن الشركة أبلغت مقرضيها بأن أجزاء أخرى من أعمالها كانت مربحة للغاية، وأنها لا تزال تتمتع بسيولة قوية.

    ولا تزال الحرب تتسبب أيضاً في تقلبات حادة في الأسعار، فيما تمتلك “فيتول” مراكز مختلفة من المرجح أن تؤدي إلى مكاسب وخسائر كبيرة عند تحقيقها في فترات لاحقة. وامتنعت “فيتول” عن التعليق.

    وتعد الاختلالات الكبيرة في أسواق السلع عادة إيجابية للمتداولين مثل “فيتول”، التي حققت 37 مليار دولار خلال ثلاث سنوات بين 2022 و2024، عندما أدتالحرب الروسية في أوكرانياإلى أزمة طاقة.

    وبرزت الشركة، المملوكة لنحو 600 من كبار موظفيها، خلال تلك الفترة باعتبارها الأكثر ربحية بفارق كبير بين بيوت التجارة في العالم.

    وعلى رغم أنها غير معروفة على نطاق واسع خارج قطاع السلع، فإنها تُعد عملاقاً في أسواق الطاقة، إذ تتعامل يومياً مع كميات منالنفطتكفي لتلبية احتياجات ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة مجتمعة.

    تراجع أرباح الشركة السنوية

    لا تعلن “فيتول” نتائجها رسمياً للعموم، لكنها تشارك تفاصيل أدائها مع البنوك، وهي علاقة حيوية في قطاع يعتمد على خطوط ائتمان ضخمة لتمويل الشحنات التي تُنقل حول العالم.

    وبحسب عدة أشخاص مطلعين، تراجعت أرباح الشركة السنوية بنحو 30% إلى 50% العام الماضي، مقارنة مع 8.7 مليار دولار في 2024.

    ورغم أن ذلك يشير إلى أضعف أداء منذ ما قبل 2022، فإن تحقيق أرباح عند مستوى 4.3 مليار دولار سيجعلها رابع أفضل سنة في تاريخ “فيتول”.

    وأشارت عدة شركات منافسة لـ”فيتول”، بما في ذلك “غنفور” ووحدات التداول التابعة لشركات النفط الكبرى “بي بي” و”شل” و”توتال إنرجيز”، إلى تحقيق مكاسب قوية مؤخراً نتيجةحرب إيران.

    المصدر: صحيفة أرقام

    spot_img