أقر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، “ستيفن ميران”، بتدهور مسار كبح التضخم، مشيراً إلى أنه لا يزال يؤيد خفض أسعار الفائدة هذا العام ولكن بوتيرة أقل.
وقال “ميران” خلال مشاركتهفي فعالية في واشنطن يوم الخميس، إنه أصبح يتبنى موقفاً أكثر تشديداً لأن التضخم يبدو أكثر استقراراً عند مستويات مرتفعة، وإنه بات يرى مبررات أقل للتوسع النقدي بعد أن كان يؤيد خفض الفائدة 3 مرات هذا العام.
وأوضح أن بيانات التضخم ساءت منذ ديسمبر الماضي، ليس بسبب تداعيات الحرب في إيران فحسب، بل نتيجة تطورات رصدت قبلاندلاع الصراع، حيث بدأت قطاعات اقتصادية أخرى تساهم في رفع الضغوط السعرية.
ويرى “ميران” أن التحسن النسبي في بيانات سوق العمل مع تدهور أرقام التضخم دفعه لتعديل موقفه من الدعوة لخفض أسعار الفائدة دون المستوى المحايد إلى خفضها للمستوى المحايد، الذي لا يحفز نمو الاقتصاد ولا يبطئه.
ويعتقد “ميران” أن سعر الفائدة الحالي الذي يتراوح بين 3.5% و3.75% يتجاوز المستوى المحايد بنقطة مئوية كاملة، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب وصدمة الطاقة المرتبطة بها قد تزيد من مخاطر ضعف سوق العمل.



