أسهمت التدفقات النقدية المرتبطة بموسم الضرائب في قفزة حادة لرصيد وزارة الخزانة الأمريكية من الكاش، مسجلة أكبر زيادة منذ سبتمبر، في تحول تسبب مؤقتًا في سحب السيولة من النظام المالي، لكن الضغوط ظلت تحت السيطرة.
وارتفع رصيد الكاش لدى وزارة الخزانة بنحو 145 مليار دولار، الأربعاء، وهي أكبر زيادة يومية منذ الموعد الفصلي لتحصيل الضرائب في سبتمبر، ودفع ذلك بدوره إجمالي رصيد السيولة إلى 924 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 17 مارس.
ولتسوية الالتزامات الضريبية، سحب الأفراد والشركات سيولة من البنوك وصناديق أسواق المال التي توفر التمويل للنظام المالي، إلا أن هذا السحب تم استيعابه بسهولة من قبل أسواق التمويل قصيرة الأجل.
ورغم أن سحب السيولة عادة ما يدفع تكاليف التمويل إلى الارتفاع، فإن الضغوط ظلت محدودة، بدعم من تعدد برامج توفير السيولة، مثل مشتريات الاحتياطي الفيدرالي لأذون الخزانة.



