خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في آسيا خلال 2026، مرجعاً ذلك إلى تزايد الإنفاق الدفاعي وصدمات الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي أبقت المخاطر عند مستويات مرتفعة.
وأوضح الصندوق في تقرير صدر اليوم الأربعاء، أن تداعيات الصراع على أسواق السلع وتوقعات التضخم والأوضاع المالية شكلت “قوة مضادة كبيرة” أمام محفزات النمو، مثل الاستثمارات التقنية والسياسات النقدية الداعمة.
وأضاف أن نفقات الدفاع تشهد زيادة حادة، حيث تستأثر الاقتصادات الناشئة والنامية بنحو 88% من هذه الزيادة، محذراً من أن هذا التوجه قد يؤدي إلى مزاحمة الاستثمارات العامة وتحويل مخاطر النمو نحو الاتجاه الهبوطي إذا لم تُدر بشكل سليم.
وبناءً على هذه المعطيات، قلص الصندوق توقعاته لنمو الاقتصادات الناشئة والنامية في آسيا، التي تضم الصين والهند ومنطقة جنوب شرق آسيا، إلى 4.9% من 5% في تقديرات يناير الماضي، مفترضاً في السيناريو الأساسي أن يكون الصراع قصير الأمد.



