أعلنت “هيونداي موتور” الجمعة أن صادراتها إلى أوروبا وشمال إفريقيا – التي تمر عادة عبر الشرق الأوسط – تتأثر سلبًا بالصراع الراهن، مما يبرز الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد العالمية، وحذرت صانعة السيارات الكورية الجنوبية من أن التداعيات ستستمر حتى لو انتهت الحرب مع إيران قريباً.
وذكر “كيم دونغ جو” نائب الرئيس في مكتب السياسات العالمية لدى “هيونداي” قائلاً: حتى لو انتهى النزاع، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإعادة بناء سلاسل التوريد القائمة واستعادة وضعها الطبيعي، وذلك حسبما نقلت “رويترز”.
وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد مع مسؤولين حكوميين وشركات لوجستية وشركات تصنيع سيارات لتقييم آثار الحرب في ميناء “بيونغتايك-دانغجين” جنوب غربي العاصمة سيول.
وهو ما يعكس كيف تسبب الصراع في شل طرق الشحن الرئيسية ورفع تكاليف الخدمات اللوجستية، وتأخير عمليات التسليم، وزيادة الضغط على صناعة السيارات ومورديها.



