عبرت سفينة حاويات فرنسية وناقلة غاز مسال يابانية مضيق هرمز اليوم الجمعة، في تطور هو الأول من نوعه منذ أن أدت الحرب إلى إغلاق هذا الممر المائي الحيوي، وفقاً لوكالة “بلومبرج”.
وأظهرت بيانات تتبع للسفن جمعتها الوكالة خروج سفينة الحاويات “سي إم آيه سي جي إم كريبي” التابعة لشركة “سي إم آيه سي جي إم” الفرنسية من المضيق، وأكدت شركة “ميتسوي أو أس كيه لاينز” اليابانية عبور ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تشارك في ملكيتها.
ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا العبور نتيجة جهود دبلوماسية رسمية أو مفاوضات خاصة أجرتها الشركات عبر وسطاء، لا سيما وأن فرنسا واليابان دعتا مطلع الأسبوع الجاري إلى وقف إطلاق النار، مع تأكيد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” على ضرورة إعادة فتح المضيق كأولوية قصوى.
وبحسب مسارات الإبحار المكتشفة، سلكت السفينة الفرنسية التي ترفع علم مالطا مساراً قريباً من الساحل الإيراني بين جزيرتي قشم ولارك، بينما اتخذت ناقلة الغاز اليابانية مساراً آخر بمحاذاة السواحل العمانية.



