يدرس الكرملين مجموعة من المقترحات التي قد تُعيد روسيا إلى استخدام الدولار كجزء من شراكة اقتصادية واسعة النطاق مع إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.
جاء ذلك في وثيقة داخلية اطلعت عليها وكالة “بلومبرج”، والتي تتكون من سبع نقاط يمكن أن تلتقي فيها المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وتشمل هذه المقترحات تعاون البلدين في دعم قطاع الوقود الأحفوري على حساب البدائل الصديقة للبيئة، بالإضافة إلى استثمارات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمواد الخام الحيوية، وإجراءات تضمن “مكاسب غير متوقعة” للشركات الأمريكية.
ويتركز العرض حول عودة روسيا إلى نظام التسوية بالدولار، وهي خطوة من شأنها أن تُحدث تحولًا جذريًا في سياسة الكرملين، وربما تؤدي إلى تغيير جذري في النظام المالي العالمي، بحسب الوكالة.
وفيما يلي نظرة على المقترحات السبعة التي يدرسها كبار المسؤولين الروس:
– عقود طيران طويلة الأجل لتحديث الأسطول الروسي، مع إمكانية مشاركة أمريكا في الصناعات التحويلية الروسية.
– مشاريع مشتركة في قطاعي النفط والغاز الطبيعي المسال، مع السماح للشركات الأمريكية بتعويض خسائرها عن الاستثمارات السابقة.
– شروط تفضيلية لعودة الشركات الأمريكية إلى السوق الروسية.
– التعاون في مجال الطاقة النووية ومشاريع الذكاء الاصطناعي.
– عودة روسيا إلى نظام التسوية بالدولار مع تطبيقه على معاملات الطاقة.
– التعاون في مجال المواد الخام مثل الليثيوم والنحاس والنيكل والبلاتين.
– العمل المشترك للترويج للوقود الأحفوري كبديل عن التوجهات الصديقة للمناخ.



