spot_img

    ذات صلة

    ‏بعد شكوك سابقة .. مدير أكبر شركة لإدارة الأموال في العالم أصبح يرى مستقبلاً للبيتكوين

    أشار "لاري فينك" المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة "بلاك روك" إلى تراجع شكوكه الأولية بشأن العملات المشفرة مثل البيتكوين، وأنه أصبح يرى مستقبلاً للعملة...

    ‏كيف تجعل مسار حياتك المهنية يلبي طموحاتك؟

    – لسنوات عديدة، قضى الموظف العادي جلّ حياته المهنية في العمل لدى صاحب عمل واحد، وكان يتوقع بكل أريحية تلقّي الرعاية الصحية الكاملة له ولأسرته، وإجازة مدفوعة الأجر لمدة أسبوعين – والأهم من ذلك – ضمان الوظيفة.

    – اعتاد الأشخاص في الماضي على العمل لدى شركة ما بعد إنهاء دراستهم الثانوية أو الجامعية، وفي كثير من الحالات، عملوا في تلك الشركة حتى تقاعدهم.

    – كان العقد الاجتماعي بين صاحب العمل والموظف في الغالب عبارة عن طريق ذي اتجاهين: حيث يخلص الموظف للشركة، وتوفر الشركة له الاستقرار على المدى الطويل.

    – بالنسبة للموظفين، كان ذلك يعني الالتزام بمواعيد الحضور إلى مكان العمل في الوقت المحدد، وبذل أقصى جهد لزيادة الإنتاجية، والعمل على تحقيق أهداف الشركة.

    – أما بالنسبة لأصحاب العمل، فكان ذلك يعني منح موظفيهم الأمان الوظيفي على المدى الطويل بالإضافة إلى تطويرهم مهنيًا وترقيتهم.

    – لقد كانت الوظيفة نفسها هي التي تخلق مسارًا وظيفيًا. واليوم، خرق الطرفان -صاحب العمل والموظف- هذا العقد الاجتماعي: فالشركات نادراً ما تقدم معاشات تقاعدية، ولم تعد تستثمر في المسارات المهنية لموظفيها.

    – وفي الوقت نفسه، يرى الموظفون كل وظيفة على أنها فرصة للبحث عن الفرصة التالية، وهذا ليس خطأ، إنه واقع الأعمال اليوم، ولكن يمكن أن يصبح الأمر مرهقًا بشكل لا يصدق.

    إذن، كيف تخطط لمسارك المهني أثناء التنقل بين العديد من أصحاب العمل؟

    يمكنك تعزيز الثقة في مسارك المهني حتى لو أصبح الأمان الوظيفي شيئًا من الماضي، إليك الطريقة:

    للاطلاع على المزيد من المواضيع والتقارير في صفحة مختارات أرقام

    كيف تعزز الثقة في مسارك المهني؟

    بناء شبكة علاقات قوية

    لا شكّ أن اكتساب الخبرات سيساعد الموظف في الحصول على وظائف أفضل وزيادة راتبه، إلا أن بناء شبكة علاقات قوية يُعد أمرًا أساسيًا لإثراء حياته المهنية على المدى الطويل.

    ففي نهاية المطاف، لا يمكن للموظف تحسين مهاراته وصقلها إذا لم يتمكن من الحصول على وظيفة، وستظل شبكة العلاقات الخاصة دائمًا أحد أقوى الموارد للعثور على وظائف.

    سواء كان خريجًا حديثًا يعتمد على مجموعة من خريجي الجامعات أو محترفًا متمرسًا يلجأ إلى شركة توظيف، سيجد أنه بحاجة إلى شبكة علاقات لمساعدته في العثور على فرصة عمل، والتواصل مع مديري الشركات، وحتى توفير موظفين جدد لفريقهم الخاص.

    فكر في شبكة العلاقات باعتبارها صاحب العمل الخاص بك على المدى الطويل، أي أنها مصدر التطوير المهني والفرص الجديدة.

    المواظبة على التعلم

    في بداية المسيرة المهنية، يرغب المرء في الاستمرار في توسيع مداركه وخبراته بشكل طبيعي، لمجرد القيام بعمله على أكمل وجه والشعور بالثقة.

    ولكن من الأهمية بمكان المواظبة على التعلم واكتساب المزيد من الخبرات، سواء عن طريق تلقي دورات تدريبية في الشركة أو عبر الإنترنت، ويمكن أن تتضمن أيضًا تفاعلات غير رسمية مع شبكته المهنية.

    لكن من المؤكد أنه سيكتسب قدرًا أكبر من الثقة في مساره المهني إذا واصل تحدي نفسه، والتعرف على الاتجاهات الجديدة في العمل.

    ولا يُفهم من ذلك أنه يجب أن يكون خبيرًا في كل الاتجاهات والمفاهيم الجديدة، ولكن يجب عليه أن يتبنى موقفا يجعله أكثر تقبلًا للأفكار الجديدة.

    عندما يكون المرء في مقتبل العمر، يبدو أنه أكثر قابلية لتطويع كل ما هو جديد للتكيف مع عاداته أو عقليته، وفي نهاية المطاف، يتبنى عادات وتفضيلات يجد صعوبة في التخلي عنها بمرور الزمن.

    وهكذا يصبح التغيير أكثر صعوبة، ليس لأن العقل لا يستطيع تعلّم أشياء جديدة مع تقدمنا في السن، ولكن لأننا نقاوم التغيير بشكل عام.

    كلما طال أمد عمل شيء ما بشكل جيد بالنسبة لنا، أصبح من الصعب التخلي عنه.

    الوعي بالذات (الأمر لا يتعلق بك فقط)

    أصبحت تغييرات الوظائف أكثر شيوعًا مما كانت عليه في السابق، لكن رد فعلنا العاطفي تجاه التغيير لم يتطور بالسرعة التي تطور بها السوق.

    كان العقد الاجتماعي الذي كان قائمًا بين أصحاب العمل والموظفين يتوافق مع نزعتنا الفطرية في الاستقرار.

    يجد البشر الأمان في الروتين، لذا يُعد فقدان الوظيفة، أو حتى اتخاذ قرار استباقي بترك العمل، أمرا مرهقا بطبيعته، فهو تغيير في أسلوب العيش والحياة الاجتماعية والعادات اليومية وحتى هويتنا.

    قبل ثلاثين أو أربعين عامًا، لم نغير وظائفنا إلا مرة أو مرتين في حياتنا، لكن الآن -ووفقًا لوزارة العمل- يبلغ متوسط ​​طول الوقت في أي وظيفة حوالي أربع سنوات.

    وهذا يعني ما يصل إلى 10 وظائف على مدار 40 عامًا من العمل، ومع ذلك، يجب علينا أن نتحلى بقدر من الوعي الذاتي ولا نأخذ الأمور على محمل شخصي.

    فالاقتصادات تشهد فترات ازدهار وانحسار، وكذلك تضطر الشركات لتخفيض عمالتها من أجل البقاء.

    هذا لا يعني أنك موظف سيئ أو أن أداءك ضعيف، أنت ببساطة لم تكن أساسيًا لتلك الشركة في تلك اللحظة.

    على الرغم من صعوبة الأمر، فإن التخطيط الوظيفي طويل المدى في عصرنا هذا يعني عدم التخطيط للتمتع بالأمان الوظيفي، لذلك، فإن القدرة على الصمود ستكون مهمة للغاية.

    – وختامًا، فإن الجانب الأكثر أهمية لحماية مسار حياتك المهنية على المدى الطويل هو أن تكون لديك خطة، ويعتبر الاقتباس الشهير من قصة أليس في بلاد العجائب مفيدًا في هذه الحالة ومفاده “إذا كنت لا تعرف إلى أين تريد الذهاب، فلا يهم الطريق الذي ستسلكه”.

    – لذا يجب أن تعرف إلى أين تريد الذهاب، ليس عليك أن تفهم كيف ستصل إلى هناك بشكل كامل، ولكنك بحاجة إلى التخطيط (والتعديل أثناء المضي قدمًا).

    – كلما عرفت ما تعنيه المهنة بالنسبة لك في وقت مبكر، كان بإمكانك بناء مسار وظيفي يوصلك إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه بشكل أفضل.

    المصدر: سيكولوجي توداي

    spot_img