spot_img

    ذات صلة

    ‏كيف غيرت تجربة العمل في جوجل نظرة أول مدير للابتكار في تاريخ الشركة للحياة المهنية؟

    غيرت مسيرة "فريدريك بفردت" التي امتدت 12 عاماً مع "جوجل" الأمريكية كأول مدير للابتكار في تاريخ الشركة، طريقة تعامله مع حياته المهنية والروتين اليومي. حيث...

    ‏وسط تباطؤ نمو مبيعات السيارات الكهربائية .. ما أبرز المجالات التي يمكن أن تعتمد عليها تسلا لمواصلة النمو؟

    تساهم مبيعات السيارات الكهربائية في أكثر من 81% من إجمالي إيرادات شركة “تسلا” الأمريكية في الوقت الراهن، لكن ضعف الطلب على هذا النوع من المركبات مؤخراً أبرز تساؤلاً هاماً حول مصادر الدخل التي يمكن أن تعتمد عليها الشركة مستقبلاً لمواصلة مسيرتها.

    بلغت تسليمات “تسلا” 386.81 ألف سيارة في الربع الأول من عام 2024، وهو ما يعادل انخفاضاً نسبته 9% مقارنة بالفترة المناظرة من العام الماضي، وذلك في ظل تباطؤ نمو مبيعات المركبات الكهربائية حول العالم وزيادة المنافسة التي تواجه الشركة، وخاصة من نظيراتها في الصين.

    وفي حين لم يكشف الرئيس التنفيذي للشركة “إيلون ماسك” عن تقديراته لمبيعات العام الجاري، يتوقع المحللون تسليم الشركة 2.2 مليون سيارة بزيادة سنوية قدرها 22%، ويعد ذلك نمواً متواضعاً مقارنة بهدف “ماسك” في تحقيق نمو سنوي نسبته 50% في المستقبل المنظور.

    خفّضت “تسلا” أسعار سياراتها بنحو 25% على مدار عام 2023 بهدف تعزيز الطلب وجذب العملاء، في حين تراجع متوسط الأسعار في سوق المركبات الكهربائية برمته 9% خلال أول 3 أشهر من العام الجاري، ما يعني أن الشركة الأمريكية قد لا تستطيع مواصلة خفض الأسعار ومواكبة زيادة المنافسة.

    للاطلاع على المزيد من المواضيع والتقارير في صفحة مختارات أرقام

    وتعتقد المستثمرة الأمريكية الشهيرة “كاثي وود” أن مبيعات السيارات الكهربائية لن تظل القوة الدافعة لمواصلة نجاح “تسلا”، وتتوقع أن تساهم مجالات أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي في توليد نحو 85% من أرباحها.

    أبرز المجالات التي يمكن لـ “تسلا” الاعتماد عليها مستقبلاً لمواصلة النمو

    المجال

    الوصف

    سيارات الأجرة ذاتية القيادة

    – تستعد “تسلا” للكشف عن أول سيارة أجرة ذاتية القيادة “روبوتاكسي” من إنتاجها في أغسطس القادم.

    – ونشرت شركة “آرك إنفستمنت” التابعة لـ “كاثي وود” بيانات أشارت إلى أن متوسط معدل تعرض سيارات “تسلا” ذاتية القيادة لحادث يبلغ مرة واحدة لكل 3.2 ألف ميل (5.15 كيلومتر)، ويقارن ذلك بالمتوسط الوطني لحوادث السيارات في أمريكا عند حادث واحد لكل 192 ميلاً.

    – يعني ذلك أن سيارات “تسلا” ذاتية القيادة أكثر أماناً 16 مرة مقارنة بالسائق العادي في الولايات المتحدة.

    – وأنفقت “أوبر” المتخصصة في مجال النقل التشاركي 16.6 مليار دولار على أجور سائقيها خلال الربع الأول من العام الجاري وحده، لذا فإن انخراط “تسلا” في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة يمكنه أن يوفر لها قدراً كبيراً من تكاليف التشغيل، ويساهم في زيادة هامش أرباحها.

    برمجيات القيادة الذاتية

    – لا يقتصر تطوير “تسلا” لسيارات الأجرة ذاتية القيادة على انخراطها في مجال نقل الركاب فقط، حيث من المقرر أن تتيح الشركة أنظمة القيادة الذاتية بالكامل (إف إس دي) لأصحاب سياراتها الكهربائية بنظام الاشتراك المدفوع.

    – كما طرح “ماسك” فكرة إتاحة برمجيات القيادة الذاتية لشركات السيارات الأخرى بنظام الترخيص.

    – تولد خدمات البرمجيات عامة هوامش أرباح مرتفعة للشركات المزودة لها، تصل إلى 80% في بعض الأحيان، لذا يمكن لتركيز “تسلا” على هذا المجال تغيير معادلة أرباح الشركة خاصة مع احتدام حرب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية.

    المصدر: ذا موتلي فول

    spot_img