spot_img

    ذات صلة

    ‏تقرير: توقعات بارتفاع مشتريات الأجانب للسندات الهندية مع إدراجها في مؤشر جيه بي مورجان

    قال مصرفيون إن التدفقات الأجنبية الواردة للسندات الهندية ستصل إلى أعلى مستوى لها في عشر سنوات عند نحو ملياري دولار في 28 يونيو، حين...

    ‏أهم الكتب التي يُنصح بقراءتها عن الاقتصاد العالمي الآن

    في خضم الحروب المستعرة وارتفاع معدلات التضخم والديون المتراكمة وحالة التشرذم التي تطغى على عالمنا اليوم، ربما يكون الآن هو الوقت المناسب للتراجع والنظر إلى الصورة الأكبر لمعالجة المشكلات المُلحة فيما يتعلق بالحياة وسبل العيش.

    يقدم المؤلفان ماساكي شيراكاوا محافظ بنك اليابان المخضرم، وديان كويل أستاذة السياسة العامة في جامعة كامبريدج، أكثر من سبب كافٍ لترك هواتفنا والتركيز، قدر الإمكان، على استيعاب هذه القضايا المصيرية التي يطرحها كبار المفكرين.

    وفيما يلي مجموعة مختارة من المجلدات الجديرة بالاقتناء، وهي مستمدة من الكتب التي تمت مراجعتها مؤخرًا في مجلة التمويل والتنمية التابعة لصندوق النقد الدولي.

    للاطلاع على المزيد من المواضيع والتقارير في صفحة مختارات أرقام

    أهم الكتب التي يُنصح بقراءتها عن الاقتصاد العالمي الآن

    تاريخ موجزٌ للمساواة

    يُقدِّم توماس بيكيتي في هذا الكتاب سرداً مُتفائلاً للتاريخ، وهو يُبيّن أن الحضارة تسير صوب المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على المدى الطويل، وكذلك التوزيع الأكثر عدالة للدخل والأصول، ولكن الأمر سوف يتطلب حلولاً جديدة لمعالجة عدم المساواة اليوم.

    وتتمثّل الحلول التي يقترحها بيكيتي لإحراز أكبر قدر ممكن من التقدم المالي هي: فرض معدلات ضريبة دخل أكبر على أصحاب الدخول المرتفعة، وضريبة الثروة العالمية على الأثرياء، وتطبيق برامج الدخل الأساسي الشامل، وتخفيف أعباء الديون.

    محيطات الحبوب: كيف أعاد القمح الأمريكي تشكيل العالم

    يرى سكوت رينولدز نيلسون أستاذ العلوم الإنسانية بجامعة جورجيا أن القمح يلعب دورا رئيسيا في صعود الإمبراطوريات وسقوطها.

    يزخر الكتاب بالتاريخ المالي لتلك الإمبراطوريات، وأفضل المقاطع التي تؤرخ لأسواق السلع العالمية المرتبطة بشكل متزايد بالقمح.

    الولايات المتحدة في مواجهة الصين: السعي إلى الهيمنة الاقتصادية العالمية

    يجادل سي فريد بيرجستين، مؤسس معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، أن الولايات المتحدة سوف تضطر حتماً إلى تقاسم القيادة الاقتصادية العالمية مع الصين.

    وهو يرفض بعض المفاهيم مثل “احتواء” الصين أو إقناعها بتبني وجهات النظر الغربية، ويعتبرها ضربًا من الخيال، والسؤال المُلح الآن هو كيف يمكن تقاسم القيادة بينهما، وبأيّ شكل؟

    قوة الدولار الأمريكي العملة المسيطرة عالميًا: المشكلات والآفاق

    لا يفتأ الدولار الأمريكي يضطلع بدور مهيمن في النظام المالي العالمي، مع ما يترتب على ذلك من آثار غير مباشرة هائلة على السياسة النقدية الأمريكية.

    يبحث أنتوني إلسون، الخبير الاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي، في أسباب هذه الظاهرة وآفاق المستقبل.

    وذلك من خلال تتبع الجذور التاريخية لاستخدام الدولار على نطاق واسع في التجارة والتدفقات المالية حتى ظهور الولايات المتحدة كأكبر اقتصاد في العالم بعد الحرب العالمية الثانية.

    المهنة والأسرة: رحلة المرأة على مدى قرن من الزمن نحو تحقيق العدالة

    توضح كلوديا جولدين الأستاذة بجامعة هارفارد كيف أن النساء الأمريكيات حققن مكاسب غير مسبوقة في عالم الأعمال خلال القرن الماضي.

    ولم يعد معظمهن بحاجة إلى الاختيار بين إنجاب طفل أو العمل، وفاقت معدلات التحاق النساء بالكليات والتخرج معدلات الرجال.

    وهي تسلط الضوء على محاولة الجيل المعاصر من النساء الجمع بين العمل والأسرة، ولكن دون تحقيق المساواة في الأجر أو في العلاقة الأسرية بين الزوجين.

    بين التروس والوحوش: ما هو الاقتصاد، وما ينبغي أن يكون

    تدرس الخبيرة الاقتصادية في جامعة كامبريدج، ديان كويل، كيف ألقت الاضطرابات العالمية -بسبب الأزمة المالية العالمية ثم الجائحة- بظلال من الشك على المعتقدات السابقة وأذكت الشكوك الحالية حول الرأسمالية والاقتصاد على نطاق أوسع.

    وتسلط ديان كويل الضوء على المشكلات العديدة التي تواجه الاقتصاد في الوقت الحاضر، مشيرة إلى أن الفكر الاقتصادي السائد لا يزال يفترض أن الأشخاص هم مجرد “تروس” منفردة، داخل آلة اجتماعية عملاقة، تتبنى تفضيلات ثابتة.

    وتؤكد كويل أن معاملة الاقتصاد السائد للأشخاص على أنهم “تروس” يخلق بذلك وحوشه الخاصة، ويترك نفسه بدون الأدوات اللازمة لفهم المشكلات الجديدة التي يواجهها.

    كما تصف أيضًا الأمراض الاجتماعية التي طغت على المهنة نفسها، ومنها الشبكات التي تقاوم الأفكار الجديدة والمبتكرة، وثقافة النقاش العدوانية، والافتقار إلى التنوع الجنسي والعرقي.

    السياسة النقدية في أوقات الأزمات: قصة عقديـْن للبنك المركزي الأوروبي

    يقدم مسؤولو البنك المركزي الأوروبي، بما في ذلك ماسيمو روستانيو، رئيس اللجنة العامة للسياسة النقدية، تحليلاً بارعًا للتحديات التي واجهت هذه المؤسسة الشابة في أول عقديـْن من تأسيسها.

    ومن ضمن هذه التحديات التهديد الوجودي لليورو، والدفع المبكر لإنشاء آلية الاستقرار الأوروبي، والتي جعلت أداة المعاملات النقدية الصريحة فعالة في حل أزمة منطقة اليورو.

    مستقبل المال: كيف تعمل الثورة الرقمية على تحويل العملات وآلية التمويل

    من بين العديد من التغيرات في الاقتصاد الرقمي اليوم، يحدث الاضطراب أيضًا في واحدة من أهم التقنيات الأساسية وهي المال نفسه.

    يضع إسوار براساد من جامعة كورنيل هذا الأمر في سياق أوسع، ويرى أنه بالرغم من كل الابتكار الرقمي في مجال التمويل في العقود الماضية، فإننا نقف على أعتاب ما قد يكون تغييرا أكثر دراماتيكية، يجلب في طياته آثاراً اجتماعية واقتصادية وسياسية واسعة النطاق.

    عندما يكون الائتمان مستحقًا: كيف يمكن لديون إفريقيا أن تكون منفعة، وليست عبئا

    يحدد الخبير الاقتصادي جريجوري سميث نهجاً أسماه بـ “الاقتراض الهادف” والذي يتضمن ربط الاقتراض العام باستراتيجيات إنمائية واضحة، وتحسين التنسيق بين الدائنين الرسميين، واتخاذ إجراءات أكثر مسؤولية من جانب الدائنين من القطاع الخاص، وتوفير قدر من المرونة من جانب “الحكام ومهندسي” القروض.

    كما يخصص سميث فصلاً حول إقراض الصين لإفريقيا، ويتناول بالتفصيل حجمه وشروطه وطبيعته وأغراضه ومخاطره، ويناقش تخفيف ديون الصين للدول الإفريقية على مدى عقود.

    أوقات مضطربة: البنوك المركزية في عصر الأزمات

    لقد شكّلت الظروف الاقتصادية الصعبة العقود الأربعة التي قضاها ماساكي شيراكاوا في بنك اليابان.

    يقدم شيراكاوا حسابًا داخليًا لسياسات البنك المركزي ويسرد بشفافية التفاعلات داخل الحكومة والبرلمان.

    ويرى أن الهدف الأول للبنك المركزي هو تحقيق الاستقرار المالي، حتى قبل استقرار الأسعار.

    وهو الأمر الذي يتحدى وجهة النظر التقليدية القائلة بأن استقرار الأسعار يجب أن يكون الهدف الأساسي للسياسة النقدية.

    المصدر: المنتدى الاقتصادي العالمي

    spot_img