spot_img

    ذات صلة

    ‏أسعار الذهب ترتفع لكنها تتجه لتسجيل أعلى خسارة أسبوعية في 8 أشهر

    ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل أعلى خسارة أسبوعية منذ 8 أشهر في ظل ضبابية آفاق السياسة النقدية الأمريكية، ومخاوف استمرار...

    ‏بوتين للغرب: روسيا مستعدة للحوار لكن على أساس الندية

    وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة للغرب تحمل معنيين مفادها أن الكرملين مستعد للحوار لكن روسيا تسعى لتحقيق النصر في أوكرانيا.

    وأدى بوتين اليوم الثلاثاء اليمين ليبدأ ولاية جديدة مدتها ست سنوات في مراسم حظي خلالها بتكريم القياصرة.

    وسيتفوق بوتين (71 عاما)، الذي تولى رئاسة البلاد بعد ثماني سنوات فقط من انهيار الاتحاد السوفيتي، على جوزيف ستالين ويصبح أطول حاكم لروسيا منذ الإمبراطورة كاترين العظيمة إذا أكمل فترة ولايته.

    وبدت الثقة على وجه بوتين، الضابط السابق في جهاز المخابرات السوفيتي (كيه.جي.بي)، في حفل التنصيب شديد التنظيم الذي اعتبره الغرب ومعارضون، معظمهم في السجن أو خارج البلاد، وسيلة ديمقراطية تهدف للتستر على حكم استبدادي فاسد.

    وبينما انتظرت النخبة الروسية في قاعة القديس آندرو داخل قصر الكرملين الكبير، التي كانت تضم العرش الإمبراطوري ذات يوم، كان بوتين يراجع وثائق في مكتبه قبل أن يسير في أروقة الكرملين ويحيي الحرس بل توقف ليتمعن في صورة على الحائط.

    وقال بوتين بعد أداء اليمين “نحن لا نرفض الحوار مع الدول الغربية”، وأضاف أنه مستعد لإجراء محادثات بشأن الأمن والاستقرار الاستراتيجي لكن بشرط عدم “الغطرسة” من الولايات المتحدة وحلفائها.

    وتعهد بوتين، الذي يحكم روسيا فعليا منذ أكثر من 24 عاما، بتحقيق النصر. وقال إن الروس جميعا أصبحوا الآن “مسؤولين أمام تاريخنا الممتد لألف عام وأمام أسلافنا”.

    وغادر الحفل على أنغام موسيقى أوبرا “حياة قيصر” لميخائيل جلينكا. ودوت في الكرملين أغنية من الأوبرا تقول “المجد لكي يا روسيا! المجد لكي يا أرضي الروسية”. وكانت العبارة الأصلية في الأوبرا هي “المجد لقيصرنا الروسي”.

    وقال زعيم الحزب الشيوعي جينادي زيوجانوف “سلطة رئيسنا أعلى من أي وقت مضى، أعلى من الرئيس الأمريكي، وأعلى حتى من القيصر الروسي. أشياء كثيرة تعتمد على رئيسنا”.

    الحرب

    تسبب غزو أوكرانيا في فبراير شباط 2022 في أسوأ انهيار للعلاقات بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962. وتتقدم روسيا على طول الجبهة الأمامية وتتفوق على حلف شمال الأطلسي في إنتاج المدفعية.

    ويعتبر الغرب بوتين حاكما مستبدا ومجرم حرب وقاتلا حتى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وصفه في وقت سابق من العام بأنه ‭”‬مجنون‭”‬، ويقول مسؤولون أمريكيون إنه أوقع روسيا في أسر دكتاتورية فاسدة.

    ويقول بوتين إن الحرب جزء من معركة وجود في مواجهة الغرب “المنحل المنحط” الذي يقول إنه أذل روسيا بعد سقوط حائط برلين عام 1989 من خلال التعدي على ما يعتبره دائرة النفوذ الروسي بما في ذلك أوكرانيا.

    وقال سيرجي ناريشكين رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية لرويترز إن كلمة بوتين دعوة للغرب لبدء الحوار.

    واستطرد قائلا “إنها من ناحية دعوة للغرب للتعاون على قدم المساواة، ومن ناحية أخرى، هناك قناعة راسخة لدى روسيا بأنها كفيلة بتحقيق تنميتها وأمنها”.

    وردا على سؤال عن ماذا لو كان الغرب لا يريد الحوار، قال ناريشكين مبتسما “إذن دعهم يفكرون”.

    وتأتي هذه الرسالة بعد يوم واحد فقط من إصدار بوتين الأوامر بإجراء تدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية بعدما قالت موسكو إن هناك تهديدات من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

    spot_img