spot_img

    ذات صلة

    ‏الإيثريوم تهبط بنحو 3% مع جني المستثمرين للأرباح

    عملة إيثريوم تباينت أسعار العملات المشفرة خلال تعاملات الجمعة، مع هبوط سعر الإيثريوم بأكثر من 3% عقب موافقة لجنة البورصات الأمريكية يوم أمس على طلبات...

    ‏تجربة نمو .. الاقتصاد الأسرع نمواً في العالم محركه النفط

    – من المتوقع أن ينمو اقتصاد غيانا بأسرع وتيرة عالميًا، حيث تشير توقعات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن صندوق النقد الدولي إلى أن اقتصاد الدولة في طريقه للنمو بأكثر من 100% بحلول عام 2028، مدفوعًا إلى حد كبير بأرباح إنتاج النفط وقطاع التصدير.

    – ووفقًا لهذه التوقعات فإن اقتصاد غيانا، وهي دولة في أمريكا الجنوبية يبلغ عدد سكانها حوالي 800 ألف نسمة، قد ينمو بنسبة 38% بحلول نهاية العام، وهي وتيرة “سريعة للغاية”.

    – بيْد أن صندوق النقد الدولي ليس وحده المتفائل بهذا الأداء الاقتصادي القوي.

    – صرح أندرو تراهان، رئيس قسم المخاطر في أمريكا اللاتينية، بأن شركة بي إم آي (BMI)، وهي وحدة أبحاث تابعة لشركة فيتش سوليوشنز، ترى أيضًا أن غيانا ستشهد نموًا هائلاً هذا العام.

    للاطلاع على المزيد من المواضيع والتقارير في صفحة مختارات أرقام

    – ويتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في غيانا بنحو 115% في السنوات الخمس المقبلة، مضيفًا أن نسبة النمو تعتمد على مدى سرعة إنتاج النفط الإضافي.

    – كما تتوقع شركة بي إم آي أن يقفز إنتاج النفط في غيانا من حوالي 390 ألف برميل يوميًا هذا العام إلى أكثر من مليون برميل يوميًا بحلول عام 2027.

    – يجري افتتاح حقول بحرية جديدة في منطقة ستابروك بلوك (Stabroek Block) في البلاد من قبل كونسورتيوم – أي تجمع اتفاقي اتحادي بين عدة مستثمرين – بقيادة شركة إكسون موبيل.

    – تُعد ستابروك بلوك في غيانا بمثابة خزان نفط بحري مساحته 6.6 مليون فدان قبالة ساحل المحيط الأطلسي في البلاد، وتشير التقديرات إلى أنه يحتوي على 11 مليار برميل من النفط، وفقًا لشركة إكسون موبيل.

    – وبمرور الوقت، ستكون أسعار النفط متقلبة للغاية، ولهذا السبب من المهم للغاية بالنسبة لغيانا أن تنوع اقتصادها.

    – وقال تراهان إن النمو القوي في غيانا كان وسيظل مدفوعا بالتوسع السريع في إنتاج النفط بعد سلسلة من الاكتشافات في السنوات الأخيرة، مضيفًا أن ارتفاع إنتاج النفط سيعزز صافي صادرات البلاد.

    – ووفقا لصندوق النقد الدولي سجلت غيانا نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 62.3% في عام 2022، وهو الأعلى في العالم.

    – فضلًا عن زيادة إنتاج النفط مع بدء تشغيل حقل نفط ثالث، تم تعزيز النمو في القطاع غير النفطي من خلال الاستثمار في النقل والإسكان وتنمية رأس المال البشري.

    – ويشير تقرير صندوق النقد الدولي إلى أن قطاعات الزراعة والتعدين واستغلال المحاجر في غيانا تحقق أداءً جيدًا أيضًا.

    – ويتوقع تراهان أن يسجل الاقتصاد أسرع وتيرة نمو في العالم في عام 2023 مرة أخرى، وأن يحتفظ باللقب للعامين المقبلين على الأقل.

    – واستطرد بقوله إننا نتوقع استمرار هذا النمو القوي خلال السنوات المقبلة مع استمرار ارتفاع إنتاج النفط، حيث من المتوقع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 115% بين عامي 2023 و2028.

    – كما ستعمل صادرات الطاقة القوية في غيانا على تغذية مسار النمو في البلاد، وكذلك الفوائد غير المباشرة للاستثمار القوي وفرص العمل الجديدة وزيادة الإيرادات الحكومية.

    مخاطر التوقعات

    – أكدت الخبيرة فاليري مارسيل، الزميلة المشاركة في مركز تشاتام هاوس للأبحاث، أن غيانا نمت بسرعة من كونها واحدة من أفقر دول الكاريبي إلى اقتصاد “يُظهر نمواً استثنائياً”.

    – كما أكدت أن مسار النمو الإيجابي سيستمر، ولكن قد يتأثر بالاستقرار السياسي في البلاد وأسعار النفط.

    – وحذرت من أن غيانا تواجه مخاطر، لا سيما فيما يتعلق بالفساد و”المرض الهولندي”، وهو مصطلح اقتصادي يشير إلى التداعيات السلبية التي تنشأ عن التطور السريع نتيجة للموارد المكتشفة حديثًا، والتي تضر الاقتصاد الكلي أحيانًا.

    – يُذكر أن غيانا بلد له تاريخ من الانقسامات العميقة بين سكانه من الهند وغيانا من أصل أفريقي، وهي تكافح الفساد والجريمة المنظمة، وقد يؤدي تدفق أرباح النفط إلى تفاقم الانقسامات.

    المصدر: سي إن بي سي

    spot_img