spot_img

    ذات صلة

    ‏جيلي تبيع جميع أسهمها من الفئة ب في فولفو

    عرضت مجموعة "تشجيانغ جيلي" الصينيةجميعأسهمها من الفئة "ب" في شركة صناعة السيارات "فولفو"، للبيع في ختام جلسة ستوكهولم الخميس. وفي بيان لها اليوم، قالت "جيلي"...

    ‏غورغييفا: على الصين تحديث سياساتها الاقتصادية بما يتناسب مع روح العصر

    قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إن الاقتصاد الصيني بإمكانه النمو بوتيرة أسرع من السيناريو الراهن خلال السنوات المقبلة، في حال نجحت الحكومة في تجاوز العقبات، وحدّثت سياساتها الاقتصادية لتتناسب مع العصر الجديد.

    وفي كلمة لها أمام منتدى التنمية الصيني، قالت غورغييفا إنه “وفقاً لتحليلاتنا، فمن خلال حزمة شاملة من الإصلاحات الداعمة للسوق، يمكن للصين توسيع نمو اقتصادها الحقيقي بنسبة 20% خلال السنوات الـ15 المقبلة، أي إضافة ما يعادل 3.5 تريليون دولار إلى اقتصادها”.

    وأضافت أن الصين ستظل على المدى المتوسط مساهماً رئيسياً في نمو الاقتصاد العالمي، مشيرةً إلى أنه رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني من تباطؤ النمو وشيخوخة السكان إلا أنه لا يزال يتمتع بفرص هائلة للنمو.

    وأوضحت غورغييفا أن الصين حالياً تقف في مفترق طرق، فإما أن تواصل اعتمادها على السياسات التي نجحت في الفترة الماضية، أو أن تقوم بتحديث سياساتها بما يتناسب مع عصر جديد من النمو عالي الجودة.

    ونوّهت المسؤولة الدولية إلى أن نقل القطاع العقاري في البلاد إلى وضع أكثر استدامة والحد من مخاطر ديون الحكومات المحلية يأتي على رأس الإجراءات الضرورية، مشيرة إلى أن أهمية تقليل عدد المساكن غير المكتملة وإعطاء مساحة أكبر لتصحيحات السوق العقارية، وهي أمور من شأنها أن تسرع حل مشكلات القطاع العقاري، وترفع ثقة المستهلك والمستثمر.

    توقعات الاقتصاد العالمي

    بخصوص رؤيتها للاقتصاد العالمي، توقعت غورغييفا نمواً يتجاوز 3% هذا العام والعام المقبل، موضحةً أنه بينما لا يزال التضخم فوق المعدل المستهدف في الكثير من بلاد العالم، إلا أنه مستمر في الانخفاض. وتابعت أن مهمة البنوك المركزية حول العالم هي خفض التضخم مع الحفاظ على نمو الاقتصاد في المنطقة الإيجابية.

    أضافت غورغييفا أن معظم الدول ستكون هذا العام أمام تحد لتبني سياسات الضبط المالي لخفض ديونها وإعادة بناء هوامش احتياطياتها النقدية، وفي الوقت نفسه تمويل التحولات الرقمية والخضراء لاقتصاداتها.

    حدد صندوق النقد الدولي أربع نقاط بالغة الأهمية ينبغي على البلاد التركيز عليها لاغتنام فرص الذكاء الاصطناعي. فبحسب غورغييفا تشمل هذه النقاط البنية التحتية الرقمية ورأس المال البشري وسوق العمل والابتكار ووضع إطار تنظيمي وأخلاقي.

    وترى مديرة صندوق النقد الدولي أن الصين تأتي في طليعة الاقتصادات الناشئة من حيث الاستعداد للذكاء الاصطناعي، مع وجود بنية تحتية رقمية متطورة. ولكنها قالت إن إنشاء إطار تنظيمي قوي للذكاء الاصطناعي وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول المبتكرة الأخرى من شأنه أن يساعد الصين على اتخاذ خطوات متقدمة في هذا المجال.

    spot_img