spot_img

    ذات صلة

    ‏تيك توك: حظر المنصة سينتهك حرية التعبير لـ 170 مليون أميركي

    اعتبرت شبكة تيك توك الاجتماعية السبت أن حظرها في الولايات المتحدة "سينتهك حرية التعبير"لـ170 مليون أميركي، وذلك بعد استهدافها باقتراح قانون يهدد بمنعها اذا...

    ‏تقرير: جوجل تدخّلت في الانتخابات الأمريكية 41 مرة منذ عام 2008

    قال مركز أبحاث الإعلام “إم آر سي” الأمريكي إن شركة “جوجل” تدخلت 41 مرة في انتخابات الولايات المتحدة على مدى السنوات الـ 16 الماضية (من عام 2008 حتى فبراير 2024)، وتزايد تأثيرها بشكل كبير، مما أضر بالديمقراطية.

    وأضافت المنظمة البحثية المتخصصة في مراقبة وسائل الإعلام، أن “جوجل” ألحقت الضرر بالمرشحين -بغض النظر عن الحزب- الذين هددوا مرشحها اليساري المفضل، من خلال استخدام “قوتها العظيمة ومواردها ومدى وصولها” لتعزيز قيمها اليسارية.

    تزايد تأثير “جوجل” الضخم على تكنولوجيا المعلومات والحياة السياسية والانتخابات الأمريكية منذ عام 2008، وبعد الفشل في منع المرشح آنذاك لمنصب الرئيس “دونالد ترامب” من تنصيبه في انتخابات عام 2016، اتضح لأي مراقب أنها كانت وستظل تتدخل في الانتخابات الأمريكية.

    وفضلت “جوجل” المرشح “باراك أوباما” على “جون ماكين” في 2008، وفي عام 2012، فضلته الشركة مرة أخرى على “مِت رومني”، ودعمت “هيلاري كلينتون”في 2016، مستخدمة خوارزميتها بينما لم تفعل الشيء نفسه مع المرشحين آنذاك “دونالد ترامب” أو”بيرني ساندرز”.

    وبحسب التقرير المنشور على الموقع الرسمي للمركز، في عام 2024، ساعدت “جوجل” الرئيس “جو بايدن”، حيث حجبت في نتائج بحثها مواقع الحملة الانتخابية لكل واحد من معارضيه المهمين (بما في ذلك “روبرت إف كينيدي” الابن، و”ترامب” وكل استطلاعات رأي للجمهوريين).

    أخيرًا، رفض روبوت الذكاء الاصطناعي لشركة “جوجل”، المسمى “جيميني” (بارد سابقًا)، تقديم ردود على الأسئلة المتعلقة باثنين من أكبر نقاط ضعف “بايدن”: (1) الصحة العقلية للرئيس و(2) أزمة الحدود المستمرة.

    spot_img