spot_img

    ذات صلة

    ‏دول إفريقية تدعو منظمة التجارة العالمية إلى إنقاذ قطاع القطن

    دعت دول إفريقية منتجة للقطن الأحد منظمة التجارة العالمية إلى إيجاد حل ل"اختلالات السوق" التي تلحقها الدول الصناعية بتجارة القطن، وذلك خلال افتتاح المؤتمر...

    ‏إلى أين تتجه الفضة؟ وهل يمكن أن تحقق أداءً أفضل من الذهب؟

    قد تحقق الفضة -التي تستخدم في المقام الأول للأغراض الصناعية وتدخل في صناعة السيارات والألواح الشمسية والمجوهرات والإلكترونيات- أداءً جيدًا هذا العام مع توقعات وصول أسعارها إلى أعلى مستوياتها منذ عقد زمني.

    وتتوقع الرابطة الدولية غير الهادفة للربح التي تضم أعضاء مختلفين في صناعة الفضة “سيلفر إنستيتيوت” وصول الطلب العالمي على الفضة إلى 1.2 مليار أوقية في 2024، وهو ما سيصبح ثاني أعلى مستوى على الإطلاق.

    الطلب على الفضة

    تستخدم حوالي 10% من إمدادات الفضة العالمية في تصنيع الألواح الكهروضوئية للطاقة الشمسية، بينما يتم استخدام 30% أخرى في التطبيقات الكهربائية مثل مكونات السيارات العاملة بالبطاريات، وبالتالي فمن المتوقع أن يكون الطلب المستقبلي مدفوعًا جزئيًا بتحول صناعة النقل العالمية نحو الكهرباء.

    كما تعتبر الفضة عنصرًا رئيسيًا في شبكات اتصالات الجيل الخامس، إلى جانب تطبيقاتها الطبية والصحية بسبب خصائصها المضادة للبكتريا.

    ومع ذلك فإن الفضة مثل الذهب تتأثر ببعض العوامل الاقتصادية والجيوسياسية مثل التي تؤثر على المعدن الأصفر.

    توقعات للسعر

    من المعلوم أن أسعار الفضة لها علاقة عكسية مع الفائدة، أي إن ارتفاع الفائدة يضر بالطلب على المعدن الثمين الذي لا يقدم عائدًا، ما يجعله أقل جاذبية مقارنة باستثمارات مثل السندات.

    وبالتالي فإن الأمور قد تتغير لصالح المعدن -الذي يرتبط أداؤه بشكل وثيق بصحة الاقتصاد بسبب تطبيقاته الصناعية الواسعة النطاق- في النصف الثاني من العام الحالي، عندما يعتقد معظم مراقبي السوق أن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ في خفض الفائدة.

    ويتوقع “سيلفر إنستيتيوت” أن أداء الفضة يمكن أن يتفوق على الذهب هذا العام، خاصة إذا تحرك الاحتياطي الفيدرالي كما هو متوقع لخفض الفائدة.

    وصرح “مايكل ديرينزو” -وهو مسؤول تنفيذي لدى “سيلفر إنستيتيوت”- لشبكة “سي إن بي سي” قائلاً: نتوقع أن تشهد الفضة عامًا رائعًا وخاصة من حيث الطلب، إذ قد تصل أسعارها -التي تتداول حاليًا قرب 23 دولارًا للأوقية- إلى 30 دولارًا للأوقية، وهو المستوى الأعلى منذ فبراير 2013.

    وتوقع “يو بي إس” أن تشهد أسعار الذهب والفضة المزيد من الارتفاع هذا العام مع بدء الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة.

    وذكرت الخبيرة الاستراتيجية لدى البنك السويسري “جوني تيفيس” أن الفضة ليست شائعة كملاذ آمن مقارنة بالذهب، وهو ما يفسر سبب ضعف أدائها عن الذهب في السنوات القليلة الماضية، ولكن الأمور قد تنقلب لصالحها عندما يخفف المركزي الأمريكي سياسته النقدية.

    وأوضحت “تيفيس”: في السيناريو الذي يخفف فيه الفيدرالي سياسته النقدية نعتقد أن الفضة ستحقق أداءً جيدًا حقًا، وقد يفوق أداؤها الذهب.

    المصادر: مجلة “ريسكيو ورلد” – سي إن بي سي

    spot_img