spot_img

    ذات صلة

    ‏بعد نمو إيراداتها 265% .. هل بإمكان إنفيديا مواصلة الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي؟

    سجلت أكبر شركات صناعة الرقائق في العالم من حيث القيمة "إنفيديا" ارتفاعًا قويًا في الإيرادات الفصلية بلغ 265%، وليس ذلك فحسب بل توقعت أيضًا...

    ‏هل تستحق تسلا مكانتها في قائمة أسهم العظماء السبعة؟

    قادت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، والتي يُطلق عليها اسم “العظماء السبعة Magnificent Seven” المكاسب القوية في سوق الأسهم الأمريكي خلال العام الماضي.

    لكن مع مرور حوالي شهر ونصف من عام 2024، ظهرت بعض التحولات الملحوظة في أداء هذه الأسهم، ليتصاعد الجدل بشأن ما إذا كان يجب النظر إليها بشكل مختلف خلال الفترة المقبلة.

    هيمنة الأسهم الكبرى

    – أسهم “العظماء السبع” هو مصطلح يُطلق على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى وهي، آبل ومايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا وإنفيديا وتسلا.

    – ظهر مصطلح “العظماء السبعة” ليحل بدلاً لما كان يطلق عليه “إف إيه إن جي FANG”، وهو ما كان يعبر عن أسهم شركات التكنولوجيا فيسبوك وأمازون ونتفليكس وجوجل.

    – اتسع المصطلح لاحقًا بشكل طفيف ليصبح “إف إيه إيه إن جي FAANG”، مع انضمام شركة آبل.

    – حالياً، تشكل هذه الشركات السبع وزناً نسبياً يتجاوز 29% من مؤشر “إس آند بي 500″، وهو أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، ومقابل 27.8% في نهاية العام الماضي.

    – ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” للأسهم الأمريكية بنحو 24% في العام الماضي، بدعم الصعود القوي لأسهم التكنولوجيا وسط طفرة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي.

    – لم تتوقف مساهمة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى على العام الماضي، حيث ساعدت في ارتفاع مؤشر “إس آند بي 500” مؤخرًا أعلى مستوى 5000 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق.

    تغيرات ملحوظة

    – يبدو أداء “العظماء السبعة” مختلفاً كثيرًا عن العام الماضي، مع تركز الصعود في عدد أقل من الأسهم وتراجع التأثير على السوق الأوسع.

    – قال “آدم تورنكويست” كبير الاستراتيجيين الفنيين في “إل بي إل” إن المؤشر المتساوي لأسهم الشركات السبع الكبرى يتفوق على مؤشر “إس آند بي 500” بنحو 5% فحسب منذ بداية العام الجاري وحتى السادس من فبراير، مقابل نحو 23% في نفس الفترة من 2023.

    – كما أصبحت القيادة داخل هذه المجموعة من الأسهم أكثر تركزًا، حيث قادت أسهم “أمازون” و”ميتا” و”مايكروسوفت” و”إنفيديا” الأداء المتفوق منذ بداية العام الحالي.

    – ساهمت هذه الأسهم الأربعة بحوالي 75% من إجمالي العائد لمؤشر “إس آند بي 500” هذا العام، ما يعتبر أكثر من ضعف مساهمة الأسهم الأربعة الأعلى أداءً في نفس الوقت من العام الماضي.

    – كما تتضمن نقاط الاختلاف بين العامين الجاري والماضي حقيقة أن كل الأسهم السبعة كانت تساهم بشكل إيجابي في عوائد “إس آند بي 500” في هذا الوقت من 2023.

    – لكن منذ بداية العام الجاري، شهد سهم “آبل” استقرارًا نسبياً، بينما انخفض سهم “تسلا” بشكل حاد دفع بعض المتابعين للتشكيك في اعتباره من ضمن “العظماء السبعة”.

    تسلا تحت الضغط

    – بعد مكاسب تجاوزت 100% في العام الماضي، تعرض سهم صانعة السيارات الكهربائية لخسائر قوية منذ بداية العام الجاري، مع تباطؤ الطلب العالمي على المركبات العاملة بالبطاريات.

    – انخفض سهم “تسلا” بنحو 24% منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية جلسة الثاني عشر من فبراير الجاري.

    – جاء هبوط سهم صانعة السيارات الكهربائية مع صدور نتائج أعمالها عن الربع الرابع من العام الماضي والتي أظهرت فشل الأرباح والإيرادات في الوفاء بتوقعات المحللين.

    – توقعت “تسلا” تباطؤ مبيعاتها من السيارات الكهربائية في العام الجاري، بينما يعتقد محللون أن مبيعاتها قد تصل إلى 2.2 مليون وحدة هذا العام، ما يمثل زيادة 22% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعتبر أقل كثيرًا من هدف الرئيس التنفيذي “إيلون ماسك” بتحقيق نمو سنوي للمبيعات يبلغ 50%.

    – فقدت “تسلا” مكانتها كأكثر الشركات مبيعًا للسيارات الكهربائية في العام الماضي، بعد أن تفوقت عليها “بي واي دي” الصينية.

    – تراجعت حصة “تسلا” من مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 55% في العام الماضي، مقابل 65% في 2022.

    – يرى “جيفري أوزبورن” المحلل في شركة “كوين” أن المشكلة تتمثل في أن “تسلا” أصبحت شركة المنتج الواحد وهو “نموذج واي”، حيث إن كل مبادرة أخرى إما لا تساهم بشكل فعال في الإيرادات والأرباح أو لا تزال مجرد مشروع علمي.

    هل تستحق التواجد في القائمة؟

    – يتصاعد الجدل بشكل متزايد بشأن ما إذا كان سهم “تسلا” يستحق الاستمرار ضمن قائمة “العظماء السبعة”.

    – يُقارن الهبوط القوي لسهم “تسلا” منذ بداية العام الحالي، مع ارتفاع معظم أسهم الشركات الكبرى، حيث صعد “إنفيديا” بنحو 46%، وزاد “ميتا” بحوالي 32% في نفس الفترة.

    *تطور أداء سهم إنفيديا منذ بداية عام 2024.

    – كما يتعارض تراجع سهم صانعة السيارات الكهربائية مع ارتفاع مؤشر “إس آند بي 500” للأسهم الأمريكية بنحو 6% منذ بداية هذا العام.

    – قال “براندون مايكل” كبير محللي الاستثمار في “إيه بي سي فاندس” إن المجموعة يجب أن تحمل اسم “العظماء الستة وليس السبعة”.

    – يرى “مايكل” أن “تسلا” لديها العديد من المشاكل، ما يشمل المنافسة مع صانعي السيارات في الصين، وخفض أسعار مركباتها، وانخفاض الهوامش.

    – يبرز الخلاف الآخر بين “تسلا” وباقي شركات التكنولوجيا الكبرى أن اتجاه الطلب على منتجات الأولى يتضاءل مؤخرًا، لكنه يرتفع بشكل كبير بالنسبة لتلك الشركات المرتبطة بشكل أكبر بالذكاء الاصطناعي.

    – مع توقعات تباطؤ الطلب العالمي على السيارات الكهربائية في العام الجاري، خفض محللون تقديراتهم لأرباح شركة “تسلا” إلى النصف تقريبًا على مدى الاثني عشر شهرًا المقبلة، مقارنة برفع أو تثبيت توقعات أرباح الشركات الأخرى في قائمة “العظماء السبعة”.

    – يوصي نحو ثلث المحللين بشراء سهم “تسلا”، مقابل متوسط 85% لبقية شركات “العظماء السبعة”، مع صعوبة تقبل المستثمرين للتقييم المرتفع للشركة وسط تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية وعدم نجاحها في تبني الذكاء الاصطناعي.

    – حتى بعد الموجة البيعية هذا العام، يتم تداول سهم “تسلا” بأكثر من 60 مثلًا للأرباح المستقبلية للشركة، ما يجعله السهم الأكثر تكلفة في مجموعة “العظماء السبعة”.

    – بالمقارنة، يتداول سهم “إنفيديا” بسعر يعادل 36 مثلًا للأرباح المستقبلية، بينما تتداول باقي أسهم “العظماء السبعة” بمعدل أقل تكلفة.

    – لكن على الجانب الآخر، يبدي المتفائلون بأعمال “تسلا” اعتقادهم أن الشركة تستحق التقييم المرتفع بالنظر إلى آفاق أعمالها على المدى الطويل.

    – تعتبر “تسلا” صانعة السيارات الكهربائية الوحيدة التي تحقق أرباحاً من خلال إنتاج المركبات العاملة بالبطاريات على نطاق واسع.

    – قال “بريا مولبيري” مدير محفظة العملاء في “زاكس إنفيسمنت مانجمنت” إن المستثمرين من المرجح أن يكونوا أكثر إيجابية على المدى الطويل بالنظر إلى أنه لا يوجد صانع آخر للمركبات الكهربائية يمكنه إنتاج حجم الوحدات الذي تنتجه “تسلا” بشكل مربح.

    – كما تسعى “تسلا” للتركيز على مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أشار رئيسها التنفيذي إلى أن الشركة قد تبدأ في شحن روبوت “أوبتيموس” في العام المقبل، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير برنامج القيادة الذاتية.

    انضمام شركات بديلة؟

    – تتباين الرؤى حول ما إذا يجب ضم شركات أخرى إلى قائمة “العظماء السبعة” للأسهم الأمريكية، حال استبعاد “تسلا” من القائمة.

    – يعتقد محللون أن “برودكوم” المصنعة للرقائق قد تصبح العضو الجديد في قائمة “العظماء السبعة”.

    – ارتفع سهم “برودكوم” بنحو 100% في العام الماضي، مع تفاؤل المستثمرين باستحواذ الشركة على “في إم وير VMware”.

    – بينما تظهر شركة “إيه إم دي AMD” كعضو محتمل في القائمة، مع حقيقة أنها تعتبر منافسا قريبا لشركة “إنفيديا” التي تنتج رقائق لجميع وحدات المعالجة الرسومية اللازمة للذكاء الاصطناعي.

    – صعد سهم “إيه إم دي” بأكثر من 100% في عام 2023، بدعم حماس المستثمرين حيال الشركات العاملة في مجالات قريبة من الذكاء الاصطناعي.

    – على جانب آخر، يعتقد محللون أن شركة “إيلي ليلي” تستحق أن تحل بدلاً من “تسلا” في قائمة كبرى الشركات الأميركية، خاصة مع ارتفاع القيمة السوقية لشركة الأدوية لتتجاوز صانعة السيارات الكهربائية.

    – استفادت “إيلي ليلي” من التفاؤل حيال أدوية السمنة والسكري الخاصة بها، مع توقعات بتحقيق عقاري “زيبوند” و”مونجارو” إيرادات بأكثر من 40 مليار دولار في وقت لاحق من هذا العقد.

    – بينما يعتقد بعض المحللين أن القائمة لا يجب أن تضم أي أسهم جديدة حال حذف “تسلا” منها، لينخفض عدد أعضائها إلى ستة أعضاء فحسب، لتحمل اسم “العظماء الستة”.

    المصادر: أرقام – رويترز – بلومبرج – فورتشن – ماركت وتش – موتلي فول – وول ستريت جورنال

    spot_img