spot_img

    ذات صلة

    ‏بلغة الشارت.. الدين العام الأمريكي يرتفع تريليون دولار كل 100 يوم

    نما حجم ديون الولايات المتحدة بوتيرة أسرع في الأشهر الأخيرة، حيث أصبح يزيد بمقدار تريليون دولار كل 100 يوم تقريبًا، وتجاوز مستوى 34 تريليون...

    ‏كيف ستؤثر الانتخابات الرئاسية الأمريكية على أسواق الطاقة؟

    تستعد الولايات المتحدة لعقد انتخابات رئاسية هذا العام والتي من المحتمل أن يواجه فيها المرشح الجمهوري “دونالد ترامب” الرئيس الحالي “جو بايدن”.

    ويتصدر الرئيس السابق “دونالد ترامب” استطلاعات الرأي أمام “بايدن”، ويتقدم أيضًا في 7 ولايات، مما يعزز المنافسة على لقب الرئيس السابع والأربعين للبلاد.

    وذكرت “إنرجي إنتل” أن فوز “ترامب” ربما يؤدي إلى قلب السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة رأسًا على عقب.

    ويرى “بير كوير” مدير المحافظ لدى شركة إدارة الأصول “روبيكو” أنه من المحتمل أن تحظى الاستثمارات الهادفة لتحسين البنية التحتية لشبكة الطاقة في البلاد بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ومع ذلك فقد يهدف الديمقراطيون من ذلك توفير المزيد من مصادر الطاقة المتجددة، بينما يسعى الجمهورين لخدمة مرافق توليد الطاقة بالفحم والغاز.

    حال فوز “ترامب”

    – كان “ترامب” والجمهوريون دائمًا مؤيدين للوقود الأحفوري، وربما يسعى في حال فوزه إلى دعم قطاع النفط والغاز الأمريكي، كما أنه لم يخفِ انتقاده للطاقة النظيفة.

    – كما انتقد قانون “بايدن” التاريخي للحد من التضخم الذي يهدف أيضًا لتعزيز الطاقة النظيفة، وانتقد مرارًا وتكرارًا سياسات المناخ الذي اتبعها خليفته، وألقى باللوم عليها في رفع أسعار الوقود وتعريض استقلالية الولايات المتحدة في قطاع الطاقة للخطر.

    – وبالطبع لا يستطيع “ترامب” التراجع عن القانون ولكنه قد يجعل تنفيذه أكثر صعوبة، كما يمكن لإدارته عرقلة قانون المناخ من خلال التدابير التنفيذية عن طريق مراجعة قواعد وزارة الخزانة التي لم يتم الانتهاء منها بعد.

    – كما أن الاستثمارات المخصصة لقطاع السيارات الكهربائية قد تواجه معارضة في عهد “ترامب”، لأنه هاجم تلك المركبات من قبل ووصفها بأنها باهظة الثمن.

    – من ناحية أخرى، قد تؤدي رئاسة “ترامب” إلى تفاقم التوترات بين واشنطن والصين وإيران وفنزويلا، وحتى الحلفاء الغربيين للولايات المتحدة.

    في حال فوز “بايدن”

    – قد تشهد ولاية “بايدن” الثانية مضاعفة سياساته المؤيدة للطاقة النظيفة، لكنه ربما يواجه جمودًا تشريعيًا أكبر في حال حافظ الجمهوريون على السيطرة على مجلس واحد على الأقل في الكونجرس، كما أن بإمكان الرئيس الحالي متابعة سياسات المناخ بقوة أكبر.

    – أعلن الرئيس “بايدن” في أكتوبر عن سبعة مراكز هيدروجين إقليمية من المقرر أن تتلقى 7 مليارات دولار من الحكومة بموجب قانون البنية التحتية الذي وافق عليه الحزبان.

    – يعد مشروع الهيدروجين جزءًا من أهداف “بايدن” المناخية الطموحة، التي تعهد من خلالها بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة في البلاد بنسبة من 50% إلى 52% أدنى مستويات الانبعاثات المسجلة في 2005 وذلك بحلول 2030.

    – ورغم ذلك إلا أن المستثمرين في مجال الوقود الأحفوري حققوا نتائج أفضل مقارنة مع الاستثمار في الطاقة النظيفة في ظل إدارة “بايدن”.

    – وخلال رئاسة “بايدن”، تضاعف مؤشر النفط والغاز المفضل “إنرجي سليكت سيكتور إس بي دي آر فاند”، بينما تراجع “آي شيرز جلوبال كلين إنرجي إي تي إف” 60% تقريبًا.

    المصدر: أويل برايس

    spot_img