spot_img

    ذات صلة

    ‏تعاقدات قديمة تعيق جهود هولندا لإنهاء استيراد الغاز الروسي

    أصبح عقد طويل الأمدللغاز الطبيعيالمسال بين شركة "توتال إنرجيز" ومورد روسي عقبة مزعجة أمام تعهد الحكومة الهولندية بإنهاء واردات الوقود من روسيا. أوقفتهولنداتوقيع عقود جديدة...

    ‏هل يخاطر الاحتياطي الفيدرالي ويكرر سيناريو الإثنين الأسود لإرضاء الأسواق؟

    تزايدت رهانات الأسواق على قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بجولة تاريخية من تخفيضات أسعار الفائدة حتى مع تجنب اقتصاد الولايات المتحدة للركود.

    وتشير تعاملات متداولي العقود الآجلة إلى أن الأسواق تتوقع ما بين خمسة إلى ستة تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية حتى نهاية العام الجاري.

    ويأتي هذا على النقيض من ملخص التوقعات الاقتصادية الأخير الصادر عن صناع السياسات في الولايات المتحدة، والذي يشير إلى ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة، بمقدار ربع نقطة مئوية في كل مرة، خلال عام 2024.

    ماذا يقول تاريخ السوق الأمريكي؟

    لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 1.25 نقطة مئوية في دورات التيسير النقدي السابقة، دون حدوث ركود اقتصادي، إلا مرة واحدة خلال الـ 44 عامًا الماضية.

    حدث ذلك بين عامي 1985 و1986، بعدما رفع البنك المركزي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى 11.6% في أغسطس 1984 قبل أن يبدأ برنامج تيسير، وخفض تكاليف الاقتراض إلى 5.9% بحلول أكتوبر 1986.

    غذت هذه التخفيضات ارتفاع سوق الأسهم، حيث ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 31% في عام 1985، و18% في عام 1986، ثم ارتفع بنسبة 31% أخرى حتى نهاية سبتمبر 1987.

    الإثنين الأسود.. هل هو حتمية تاريخية؟

    أعقب تلك المكاسب، يوم الإثنين الأسود (19 أكتوبر 1987) حيث انخفض مؤشر “إس آند بي 500” بأكثر من 20% في جلسة واحدة، فيما تراجع مؤشر “داو جونز” بنسبة 23%، وأنهى “إس آند بي 500” الربع الرابع من نفس العام بخسارة قدرها 23%.

    أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة أمس الإثنين على ارتفاع، وحقق مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”داو جونز” إغلاقهما القياسي السادس منذ بداية العام الجاري.

    من المتوقع على نطاق واسع أن يٌثبّت الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند نطاق يتراوح بين 5.25% و5.50% عندما يختتم الأربعاء اجتماع السياسة الأول لهذا العام.

    أظهرت أداة “فيد واتش” ترجيح المستثمرين بنسبة 54.7% خفض البنك المركزي تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس بحلول اجتماع مايو، فيما تشير توقعاتهم على نطاق أوسع إلى تثبيتها في مارس.

    فهل تطابق تحركات البنك المركزي الأمريكي توقعات الأسواق لخفض الفائدة هذا العام، ويخاطر بتكرار سيناريو الهبوط القاسي، أم يتمسك بتقديراته الأكثر تحفظًا لتخفيف السياسة بشكل أبطأ؟

    المصادر: ماركت ووتش

    spot_img