spot_img

    ذات صلة

    ‏ريديت تقدم طلبًا لإدراج أسهمها في بورصة نيويورك

    تقدمت شركة التواصل الاجتماعي "ريديت -Reddit" مساء الخميس، بطلب لإدراج أسهمها في بورصة "نيويورك" الأمريكية، في أول طرح عام لقطاع التكنولوجيا هذا العام. وقدمت "ريديت"...

    ‏النفط الهندية: مستعدون للتعاون مع الكويت في مجال الاستكشافات النفطية وتبادل الخبرات ومنتجات مصافي النفط

    أشاد وكيلوزارة النفط والغاز الطبيعي الهنديةبانكاج جين بالعلاقات الوطيدة التي تربط بلاده بالكويت ودول الخليج والتي بدأت منذ فترة طويلة قبل اكتشاف النفط والغاز. وأشار جين، خلال لقاء مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام الكويتية والخليجية في مقر وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية في العاصمة نيودلهي، إلى إمكانية التعاون مع الكويت في مجال الاستكشافات النفطية وتبادل الخبرات ومنتجات مصافي النفط، موضحا أن بلاده على أتم الاستعداد لتبادل منتجات المصافي النفطية مع الكويت، بحيث يحصل على طرف على ما لا يتوافر لديه من احتياجاته في هذا الجانب.

    وأضاف وكيل وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية بانكاج جين في رده على سؤال لـ «الأنباء»: نعمل في الهند بمجال تكرير النفط منذ أكثر من 100 عام، ولدينا خبرة كبيرة في هذا المجال، وسنكون أكثر من سعداء في عرض هذه الخبرات لتستفيد منها الكويت.

    وكشف جين، خلال اللقاء الذي عقد ضمن الزيارة التعريفية للوفد الإعلامي إلى الهند، عن عقد ملتقى الهند للطاقة في شهر فبراير المقبل والذي من المزمع أن تشارك فيه كبرى شركات النفط الخليجية والعالمية ويوفر مزيدا من الفرص للتعاون وتوقيع اتفاقيات وعقود بين هذه الأطراف المشاركة لتحقيق مصالح الجميع.

    وعودة إلى العلاقات الخليجية ـ الهندية، فقد أوضح وكيل وزارة النفط بالهند أن متانة علاقات بلاده مع دول الخليج تعكسها الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في الجانبين، مشيرا إلى أن 5 من دول الخليج هي من أهم الشركاء التجاريين مع الهند فيما يتعلق بالنفط والغاز، وإذا كان أكثر من نصف حجم التبادل التجاري بين الجانبين يتمثل في مصادر الطاقة فإن النصف الآخر لا يقل أهمية ويشمل مجالات أخرى كالأسمدة والمنتجات الغذائية والصناعات العضوية والخدمات.

    وتابع جين أن بلاده تتعاون مع دول الخليج فيما يتعلق بالطاقة على 3 محاور هي: النفط الخام والغاز والمواد البتروكيماوية، مضيفا أن معظم ورادات الهند من النفط والغاز مصدرها دول الخليج، حيث إن بلاده هي ثالث أكبر مستهلك للنفط والغاز في العالم، بما قيمته نحو 119 مليار دولار، لافتا إلى أن نحو 60% من احتياجات بلاده النفطية يتم الحصول عليها من دول الخليج التي تمثل أهم مصادر حصولها على الطاقة. وأضاف أن الهند كذلك رابع أكبر مستهلك للغاز الطبيعي، كما تحتل المركز الرابع عالميا في الطاقة التكريرية، وهي كذلك رابع أكبر سوق للسيارات في العالم.

    واردات الهند من النفط والغاز ستواصل الزيادة والنمو

    أوضح وكيل وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية بانكاج جين، خلال اللقاء، أن استهلاك بلاده من الطاقة يبلغ 3 أضعاف متوسط استهلاك الدول الأخرى، مؤكدا أنه على الرغم من ازدياد توجه الهند إلى الطاقة النظيفة والمتجددة في مختلف المجالات إلا أن طلبها على النفط الأحفوري سيستمر في الزيادة والنمو بسرعة كبيرة في الفترة المقبلة، وبناء على ذلك فإن على منتجي الطاقة الوضع في الاعتبار هذه التوجهات.

    وذكر أن الهند تخطط لإنتاج 5 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030 «حيث إن احتياجاتنا السنوية تبلغ 6 ملايين طن متري».

    وأوضح أن لدى الهند مصدرا آخر للطاقة وهو استخراج الميثانول من المحاصيل الزراعية المتوافرة بكثرة في بلاده أو الغاز الناتج من تأكسد الأطعمة.

    وكشف أن التحديات الأمنية التي شهدتها المنطقة مؤخرا تؤثر على تكلفة النقل في الخطوط الملاحية البحرية وتتسبب في ارتفاع الأسعار، وذلك مع زيادة كلفة التأمين، بما يؤثر سلبا على المنتجين والمستهلكين.

    spot_img